أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ، ... وصاحَ إنسانُها في الدّمعِ بالغَرَقِ ظَبيٌ مُخَلّى منَ الأحزانِ أوقرَهُ ... ما يعلمُ اللهُ من حزنٍ ومن قلقِ كأنه ، وكأنّ الكأسَ في يدهِ ، ... هلالُ تمٍّ ، ونجمٌ غابَ في شفقِ
كل أغاني ابن المعتز ←