يا ذا الذي تسخرُ عيناهُ ، ... بي منكَ ما يَعلَمُهُ الله إذا بدا يخطرُ في مجلسٍ ، ... فكم محبٍ فيهِ يهواهُ يَسترزِقُ الرّحمَنَ من فَضلِه، ... و ما درى مولاهُ معناهُ
كل أغاني ابن المعتز ←