يا نسيمَ الرياحِ من بلدي ، ... إنْ لم تفرجْ همي ، فلا تردِ أبيتُ ، والشوقُ في الفراش معي ، ... يكحلُ عيني بمرود السهدِ معترفاً بالشّوقِ مُكتئِباً، ... أشكُو إلى الله لا إلى أحَدِ صباً يرى آخرَ الحياة ِ ، ولا ... يطمعُ في راحة ٍة لا خلدِ
كل أغاني ابن المعتز ←