وصاحبِ سُوءٍ وجهُهُ ليَ أوجُهٌ، ... و في فمهِ طبلٌ لسريَ يضربُ إذا ما قلى الإخوانَ كانَ مرارة ً ، ... يُعَرّضُ في حَلقي مِراراً ويَنشَبُ ولا بدّ لي منهُ، فحيناً يَعَضُّني، ... ويَنساغُ لي حيناً ووَجهي مُقَطِّبُ كماءِ طَريقِ الحَجّ في كلّ مَنهلٍ، ... يذمُّ على ما كانَ منهُ ويشربُ