يا دهرُ كيفَ شفعتَ نفساً ، ... فَخَلَستَ فيها النّفسَ خَلسَا وتَركتَ نَفساً للأسَى ، ... جعلَ البقاءَ عليهِ نحسا سَقياً لوَجهِ حَبيبَة ٍ ... أودَعتُها كَفَناً ورَمسَا
كل أغاني ابن المعتز ←