قيّدَني الحبُّ، وخلاّها، ... ولَجَّ بي سُقْمٌ، وعافاها كِدتُ أقولُ: البدرُ شِبهٌ لها، ... أجعلُها كالبَدرِ؟ حاشاهَا
كل أغاني ابن المعتز ←