وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما ... أُريدُ الهَوى حتى ألَذَّ، وأنعَمَا ويأخُدُ لحظَ العَينِ ممّنْ أُحِبُّهُ ... شِفاءً، وألقَى زائراً ومُسلِّمَا ولو كنتُ ممّن يَتّقي النّاسَ في الهَوى ... لكانَ تُقَى رَبّي أعَفَّ وأكرَمَا
كل أغاني ابن المعتز ←