غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الفرزدق
599 أغنية
ابحث
آب الوفد وفد بني فقيم
آل تميم ألا لله أمكم
أأسلمتني للموت أمك هابل
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
أبا حاتم قد كان عمك رامني
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
أبا حاضر قنعت عارا وخزية
أبا خالد بادت خراسان بعدكم
أبادر شوالا بظبية إنني
أباهل لو أن الأنام تنافروا
أباهل هل أنتم مغير لونكم
أبلغ أبا داود أني ابن عمه
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أبلغ بني بكر إذا ما لقيتهم
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
أبلغ معاوية الذي بيمينه
أبني لجيم إنكم ألجمتم
أبوك وعمي يا معاوي أورثا
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
أبى الحزن أن أنسى مصائب أوجعت
أبى الصبر أني لا أرى البدر طالعا
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
أتأكل ميراث الحتات ظلامة
أتاني ابن المسيح فلم يجدني
أتاني بها والليل نصفان قد مضى
أتتك رجال من تميم فشهدوا
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
أترجو ربيع أن يجيء صغارها
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
أتنسى بنو سعد جدود التي بها
أتوعدني قيس ودون وعيدها
أتيت الأشعث العجلي أمشي
أتيتك من بعد المسير على الوجا
أجندل لولا خلتان أناختا
أجيبوا صدى جلد إذا ما دعاكم
أحار أبت كفاك إلا تدفقا
أحب من النساء وهن شتى
أحل هريم يوم بابل بالقنا
أخالد لولا الدين لم تعط طاعة
أخذنا بالنجوم على كليب
أراها نجوم الليل والشمس حية
أروني من يقوم لكم مقامي
أرى ابن سليم ليس تنهض خيله
أرى ابن سليم يعصم الله دينه
أرى الدهر لا يبقي كريما لأهله
أرى الزعل بن عروة حين يجري
أرى السجن سلاني عن الروعة التي
أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة
أرى كاهلي سعد أتى منكباهما
أصبحت قد نزلت بحمزة حاجتي
أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
أصيبت تميم يوم خلى مكانه
أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعة
أظن رجال الدرهمين تسوقهم
أعبد الله أنت أحق ماش
أعرفت بين رويتين وحنبل
أعض حمي ساقه السيف بعدما
أعياش قد برذنت خيلك كلها
أعيني إلا تسعداني ألمكما
أعيني ما بعد ابن موسى ذخيرة
أفاطم ما أنسى نعاس ولا سرى
أفي طرفي عام وكيع ومحرز
أفي نوار تناجيني وقد علقت
أقامت ثلاثا تبتغي الصلح نهشل
أقول لحرف قد تخون نيها
أقول لصاحبي من التعزي
أقول لمنحوض أعالي عظامها
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
أكان الباهلي يظن أني
ألا أبلغ لديك بني فقيم
ألا أيها السؤال عن جلة القرى
ألا أيها القوم الذين أتاهم
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
ألا إن اللئام بني كليب
ألا إن حبا من سكينة لم يزل
ألا إن خير المال مال ابن برثن
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
ألا إنما أودى شبابي وانقضى
ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
ألا طالما رسفت في قيد مالك
ألا طرقت ظمياء والركب هجد
ألا قبح الله الكروس والتي
ألا كيف البقاء لباهلي
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
ألا ليت شعري ما تقول مجاشع
ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
ألا من مبلغ عني زيادا
ألست وأنت سيف بني تميم
ألستم عائجين بنا لعنا
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
ألكني إلى قطب الرحا إن لقيته
ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى
ألم أرم عنكم إذ عجزتم عدوكم
ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
ألم تر أن أخت بني قشير
ألم تر أنا وجدنا الضبيح
ألم تر أنا يوم حنو ضرية
ألم تر أني يوم جو سويقة
ألم تر جنبي عن فراشي جفا به
ألم تر قيسا قيس عيلان شمرت
ألم تر كرسوع الغراب وما وأت
ألم تر ما قالت نوار ودونها
ألم ترني ناديت سلما ودونه
ألم تريا أن الجواد ابن معمر
ألم خيال من علية بعدما
ألم يأت بالشأم الخليفة أننا
ألم يك جهلا بعد سبعين حجة
ألم يك جهلا بعد ستين حجة
ألم يك قتل عبد القيس ظلما
ألما على أطلال سعدى نسلم
ألما على دار بمنقطع اللوى
أما قريش أبا حفص فقد رزئت
أما والذي ما شاء سدى لعبده
أمر الأمير بحاجتي وقضائها
أمسكين أبكى الله عينك إنما
أمسى لتغلب من تميم شاعر
أمن روى بيت شعر أو تمثله
أمنزلتي مي سلام عليكما
أمير المؤمنين وأنت وال
أن الرزية لا رزية مثلها
أنا ابن العاصمين بني تميم
أنا ابن تميم لعاداتها
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
أنا ابن ضبة فرع غير مؤتشب
أناخ إليكم طالب طال ما نأت
أنبئت أن العبد أمس ابن زهدم
أنت الذي عنا بلال دفعته
أني إلى خير البرية كلها
أهاج لك الشوق القديم خباله
أهاج لك الشوق القديم خياله
أهان على المرطان أحداث نهشل
أهلكت مال الله في غير حقه
أهلي فداؤك يا وكيع إذا بدا
أوصي تميما إن قضاعة ساقها
أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم
أيهتف مكروب ببكر بن وائل
أيوب إني لا إخالك تمتري
إذا أظلمت سيما امرىء السوء أسفرت
إذا الأسد ماست في الحديد وسومت
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
إذا باهلي تحته حنظلية
إذا تقاعس صعب في خزامته
إذا خمدت نار فإن ابن غالب
إذا خندف بالليل أسدف سجرها
إذا دعيت عيناء أيقنت أنني
إذا دمعت عيناك والشوق قائد
إذا زخرت قيس وخندف والتقى
إذا شئت غناني من العاج قاصف
إذا شئت هاجتني ديار محيلة
إذا عدد الناس المكارم أشرفت
إذا عرض المنام لنا بسلمى
إذا عض باالأحياء محل فإننا
إذا كره الشغب الشقاق ووطوط
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
إذا لاقى بنو مروان سلوا
إذا ما أتيت العبد موسى فقل له
إذا ما أردت العز أو باحة الوغى
إذا ما العذارى قلن عم فليتني
إذا ما بدا الحجاج للناس أطرقوا
إذا ما بريد النضر جاء بنصره
إذا ما كنت متخذا خليلا
إذا مالك ألقى العمامة فاحذروا
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
إذا هرت الأحياء حربا مضرة
إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت
إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي
إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعرا
إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
إليك أبان بن الوليد تجاوزت
إليك أبان بن الوليد تغلغلت
إليك ابن سيار فتى الجود واعست
إليك بنفسي حين بعد حشاشة
إليك حملت الأمر ثم جمعته
إليك سبقت ابني فزارة بعدما
إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
إليك من الصمان والرمل أقبلت
إما دخلت الدار دارا بإذنها
إن أستطع منك الدنو فإنني
إن أمامي خير من وطىء الحصى
إن ابن أحوز قد داوت كتائبه
إن ابن بطحاوي قريش نمى به
إن ابن يوسف محمود خلائقه
إن الأرامل والأيتام قد يئسوا
إن التي نظرت إليك بفادر
إن الذي أعطى الرجال حظوظهم
إن الذي سمك السماء بنى لنا
إن الذين استحلوا كل فاحشة
إن المصيبة إبراهيم مصرعه
إن المهالبة الكرام تحملوا
إن بغائي للذي إن أرادني
إن بلالا إن تلاقيه سالما
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
إن تسأل الأشياخ من آل مازن
إن تقتلوا منا خداشا فإنها
إن تك تبخل يا ابن عمرو وتعتلل
إن تك دارم القدمين جعدا
إن تك كلبا من كليب فإنني
إن تميما كل جد لجدها
إن تنصفونا يال مروان نقترب
إن رجال الروم يعرف أهلها
إن كنت تخشى ضلع خندف فانطلق
إن هجاء الباهليين دارما
إن يظعن الشيب الشباب فقد ترى
إن يقتل النصري تحت لوائكم
إن يك خالها من آل كسرى
إن يك سيف خان أو قدر أبى
إنا لننصف منا بعد مقدرة
إنك لاق بالمحصب من منى
إني ابن حمال المئين غالب
إني حلفت برب البدن مشعرة
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
إني كتبت إليك ألتمس الغنى
إني لأبغص سعدا أن أجاوره
إني لأستحيي وإني لفاخر
إني لقاض بين حيين أصبحا
إني لينفعني بأسي فيصرفني
إني من القوم الرقاق نعالهم
إني وإن كانت تميم عمارتي
ابك على الحجاج عولك ما دجا
اعمد إذا كنت مختارا ندى رجل
بئست لقوحا ذي العيال امتنحتما
بالعنبرية دار قد كلفت بها
بحق امرىء أضحى أبوه ابن دارم
بفي الشامتين الصخر إن كان مسني
بكت جرعا مروا خراسان إذ رأت
بكت عين محزون فطال انسجامها
بكرت علي نوار تنتف لحيتي
بنو العم أدنى الناس منا قرابة
بنو دارم يا ابن المراغة أسرتي
بني جارم إن الصغير بقدره
بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا
بني نهشل لا أصلح الله بينكم
بني نهشل هلا أصابت رماحكم
بنيت بناء يجرض الغيظ دونه
بين إذا نزلت عليك مجاشع
تبغت جوارا في معد فلم تجد
تبكي على المنتوف بكر بن وائل
تحن بزوراء المحنين عجول تبتغي البو رائم
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
تذكرت أين الجابرون قناتنا
ترجي أن تزيد بنو فقيم
ترى كل منشق القميص كأنما
تزود فما نفس بعاملة لها
تزود منها نظرة لم تدع له
تشمس يا ابن حري وأرتع
تصدعت الجعراء إذ صاح دارس
تصرم عني ود بكر بن وائل
تضاحكت أن رأت شيبا تفرعني
تضعضع طودا وائل بعد مالك
تظل بعينيها إلى الجبل الذي
تعجل بالمغبوط عجل من القرى
تغنى جرير بن المراغة ظالما
تقول أراه واحدا طاح أهله
تقول ابنة الغوثي ما لك هاهنا
تقول الأرض إذ غضبت عليهم
تقول كليب حين مثت سبالها
تكاثر يربوع عليك ومالك
تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
تمنى المستزيدة لي المنايا
تمنى جرير دارما بكليبه
تمنيت عبدالله أصحاب نجدة
تميم بن زيد قد سألتك حاجة
جاد الديار التي بالرمس خالية
جر المخزيات على كليب
جرى بعنان السابقين كليهما
جزى الله عني في الأمور مجاشعا
جعلت لها بابين باب مجاشع
حباني بها البهزي نفسي فداؤه
حرف الياء لعمري لقد نبهت يا هند ميتا
حسبت قذافي بعد عام ولم يكن
حلفت برب الجاريات إذا جرت
حلفت برب مكة والمصلى
حملت من جرم مثاقيل حاجتي
حنيفة أفنت بالسيوف وبالقنا
خضبت بجيد الحناء رأسي
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
دعاني إلى جرجان والري دونه
دعاني جرير بن المراغة بعدما
دعي الذين هم البخال وانطلقي
دعي العطف والشكوى إلي فإنها
دعي مغلقي الأبواب دون فعالهم
ديار بالأجيفر كان فيها
ذكرت داود والأشراف قد حضروا
رأتني معد مصحرا فتناذرت
رأى عبد قيس خفقة شورت بها
رأيت أبا غسان علق سيفه
رأيت العذارى قد تكرهن مجلسي
رأيت بلالا يشتري بتلاده
رأيت بني حنيفة يوم لاقوا
رأيت بني مروان يرفع ملكهم
رأيت جريرا لم يضع عن حماره
رأيت سماء الله والأرض ألقتا
رأيت نوار قد جعلت تجنى
رأيتك قد نضلت وأنت تنمي
رحلت إلى عبد الإله مطيتي
رعاء الشاء زيد مناة كانوا
رعت ناقتي من أم أعين رعية
رويد عن الأمر الذي كنت جاهلا
زار القبور أبو مالك
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
سألنا عن أبي السحماء حتى
سألنا منافا في حمالة دارم
سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
ستأتي أبا مروان بشرا صحيفة
ستأتي أخا جرم على النأي مدحتي
ستأتي على الدهنا قصائد مرجم
ستبلغ عني غدوة الريح أنها
ستبلغ مدحة غراء عني
ستخلع في فصافص ما سقتها
ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي
ستمنع عبد الله ظلمي ونهشل
سرت ما سرت من ليلها ثم واقفت
سرى لك طيف من سكينة بعدما
سعى جارها سعي الكرام وردها
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة
سقى الله قبرا يا سعيد تضمنت
سلوا خالدا لا أكرم الله خالدا
سلوت عن الدهر الذي كان معجبا
سما لك شوق من نوار ودونها
سمونا لنجران اليماني وأهله
سيبلغ عني غدوة الريح أنها
شربت ونادمت الملوك فلم أجد
شكونا إليك الجهد في السنة التي
صل يا جنيد الخير لله صولة
ضيع أمري الأقعسان فأصبحا
ضيع أولاد الجعيدة مالك
طرقت أمية في المنام تزورنا
طرقت نوار معرسي دوية
طرقت نوار ودون مطرقها
طرقنا شفاء وهو يكعم كلبه
عجبت إلى قيس تضاغى كلابها
عجبت لأقوام تميم أبوهم
عجبت لحادينا المقحم سيره
عجبت لركب فرحتهم مليحة
عرفت المنازل من مهدد
عرفت بأعلى رائسبعدما
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
عسى أسد أن يطلق الله لي به
عضت سيوف تميم حين أغضبها
عفى المنازل آخر الأيام
على ابن أبي سود تفيض دموعي
عميرة عبد القيس خير عمارة
غداة كسا أجناده البيض والقنا
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
غر كليبا إذ اصفرت معالقها
غفرت ذنوبا وعاقبتها
غيا لباهلة التي شقيت بنا
فإن تفخر بنا فلرب قوم
فإنك إن تغل بالمكرمات
فداك من الأقوام كل مزند
فدى لرؤوس من تميم تتابعوا
فسيري فأمي أرض قومك إنني
قد بلغنا على مخشاة أنفسنا
قد كان بالعرق صيد لو قنعت به
قد نال بشر منية النفس إذ غدا
قرت هاجر ليلا فأحسنت القرى
قعودك في الشرب الكرام بلية
قل لعدي جاء من كنت تبتغي
كأن التي يوم الرحيل تعرضت
كأن فريدة سفعاء راحت
كتبت وعجلت البرادة إنني
كتبتم زعمتم أنها ظلمتكم
كل امرىء يرضى وإن كان كاملا
كم لك يا ابن دحمة من قريب
كم للملاءة من أطلال منزلة
كم للملاءة من طيف يؤرقني
كم من مناد والشريفان دونه
كن مثل يوسف لما كاد إخوته
كيف ببيت قريب منك مطلبه
كيف بدهر لا يزال يرومني
كيف ترى بطشة الله التي بطشت
كيف تقول وجد بني تميم
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
لأمدحن بني المهلب مدحة
لئن أصبحت قيس تلوي رؤوسها
لئن تفركك علجة آل زيد
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
لئن قيس عيلان اشتكتني لمثل ما
لا بارك الله في قوم ولا شربوا
لا تمدحن فتى ترجو نوافله
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
لا فضل إلا فضل أم على ابنها
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
لا يبعد الله اليمين التي سقت
لبئست هدايا القافلين أتيتم
لبشر بن مروان على كل حالة
لجارية بين السليل عروقها
لحا الله ماء حنبل قيم له
لحى الله قوما شاركوا في دمائنا
لست بلائم أبدا عقيلا
لست بلاق مازنيا مقنعا
لعمرك لا يفارق ما أقامت
لعمرك ما الأرزاق يوم اكتيالها
لعمرك ما تجزي مفداة شقتي
لعمرك ما في الأرض لي من مصاهر
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
لعمرك ما ليث بخفان خادر
لعمرك ما معن بتارك حقه
لعمري لأثماد بن خنسا وماؤه
لعمري لأعرابية في مظلة
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
لعمري لئن كانت محولة اشترت
لعمري لئن مروان سهل حاجتي
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
لعمري لقد أردى نوار وساقها
لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
لعمري لقد رد الزمان وريبه
لعمري لقد سلت حنيفة سلة
لعمري لقد صابت على ظهر خالد
لعمري لقد قاد ابن أحوز قودة
لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل
لعمري وما عمري علي بهين
لفلج وصحراواه لو سرت فيهما
لقد أحجمت عني فقيم مخافة
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
لقد بان للغاوي مفاخر أصبحت
لقد خاب من أولاد دارم من مشى
لقد رجعت شيبان وهي أذلة
لقد رزئت حزما وحلما ونائلا
لقد سر العدو وساء سعدا
لقد ضرب الحجاج ضربة حازم
لقد طرقت ليلا نوار ودونها
لقد طلبت بالذحل غير ذميمة
لقد عضت لئام بني فقيم
لقد علم الأقوام أن محمدا
لقد علمت سكينة أن قلبي
لقد علمت وعلم المرء أصدقه
لقد علمت يوم القبيبات نهشل
لقد فرجت سيوف بني تميم
لقد كان في الدنيا لمنية مذهب
لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي
لقد كذب الحي اليمانون شقوة
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
لقد هاج من عيني ماء على الهوى
لقد هتك العبد الطرماح ستره
لكل الداء بيطار وعلم
لكل امرىء نفسان نفس كريمة
لله يربوع ألما تكن لها
لم أر جارا لامرىء يستجيره
لم أر كالرهط الذين تتابعوا
لم أنس إذ نوديت ما قال مالك
لما أتانا المشفقون فأنذروا
لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا
لما رأيت الأرض قد سد ظهرها
لنا عدد يربي على عدد الحصى
لنا منكب الإسلام والهامة التي
لنعم تراث المرء أورث قومه
لو أعلم الأيام راجعة لنا
لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
لو أن طيرا كلفت مهثل سيره
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
لو بأبي جامع عرضت حاجتنا
لو جمعوا من الخلان ألفا
لو شئت لمت بني زبينة صادقا
لو كنت حيث انصبت الشمس لم تزل
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
لو كنت في الثأر الذي كنت طالبا
لو كنت مثلي يا خيار تعسفت
لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل
لو لم يفارقني عطية لم أهن
لولا أن تغار بنو كليب
لولا أن تقول بنو عدي
لولا جرير لم تكوني قبيلة
لولا دفاعك يوم العقر ضاحية
لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
لوى ابن أبي الرقراق عينيه بعدما
ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
ليبك على الحجاج من كان باكيا
ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة
ليس أب كحنظلة بن رعد
ليس ابن دحمة ممن في مواثقه
ليس العقائل من شيبان نافقة
ليست ترد ديات من قد قتلت
ما أنت إن قرما تميم تساميا
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
ما ابن سليم سائرا بجياده
ما زلت أرمي الكلب حتى تركته
ما ضرها أن لم يلدها ابن عاصم
ما كنت أحسبني جبانا قبل ما
ما للمنية لا تزال ملحة
ما نحن إن جارت صدور ركابنا
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
متى تلق إبراهيم تعرف فضوله
مروان إن مطيتي معكوسة
مضت سنة لم تبق مالا وإننا
من للضباب المعييات وحرشها
من يأت عواما ويشرب عنده
من يبلغ الخنزير عني رسالة
من يك عن قيس بن عيلان سائلا
منا الذي اختير الرجال سماحة
منع الحياة من الرجال وطيبها
منعت عطاء من يد لم يكن لها
مهاريس أشباه كأن رؤوسها
نام الخلي وما أغمض ساعة
نحن أرينا الباهلية ما شفت
ندمت ندامة الكسعي لما
نزع ابن بشر وابن عمرو قبله
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
نعى لي أبا حرب غداة لقيته
نكفي الأعنة يوم الحرب مشعلة
نمتك قروم أولاد المعلى
هاج الهوى بفؤادك المهتاج
هتمت قريبة يا أخا الأنصار
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هلال بن همام فخلوا سبيله
وآلفة برد الحجال احتويتها
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
وأطلس عسال وما كان صاحبا
وأغيد من من النعاس بعظمه
وأقسم أن لولا قريش وما مضى
وأنت للناس نور يستضاء به
وأنى أتتنا والركاب مناخة
وإجانة ريا الشروب كأنها
وبيض ترقى من بنات مجاشع
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
وجدتك حين تنسب في تميم
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
وجدنا الأزد من بصل وثوم
وجدنا خزاعيا أسنة مازن
وجدنا نهشلا فضلت فقيما
وحاجة لا يراها الناس أكتمها
وحرف كجفن السيف أدرك نقيها
ود جرير اللؤم لو كان عانيا
وداع بنبح الكلب يدعو ودونه
ودافع عنها عسقل وابن عسقل
ورثت أبا سفيان وابنيه والذي
وركب قد استرخت طلاهم من السرى
وركب كأن الريح تطلب عندهم
وصيابة السعدين حولي قرومها
وطارق ليل من علية زارنا
وعيد أتاني من زياد فلم أنم
وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم
وقائلة لي لم تصبني سهامها
وقائلة والدمع يحدر كحلها
وقائمة قامت فقالت لنائح
وقفت بأعلى ذي قساء مطيتي
وقفت على باب النميري ناقتي
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
وقوم أبوهم غالب جل مالهم
وكان يجير الناس من سيف مالك
وكم من ناذرين دمي رمتهم
وكوم تنعم الأضياف عينا
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
ولائمتي يوما على ما أتت به
ولقد أتيتكم لآمن فيكم
ولقد نهيت مخرقا فتخرقت
ولما رأيت النفس صار نجيها
ولو أسقيتهم عسلا مصفى
ولولا أن أمي من عدي
ولولا بنو سعد بن ضبة أصبحت
وليس بعدل إن سببت مقاعسا
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
وما أحد إذا الأقوام عدوا
وما عن قلى عاتبت بكر بن وائل
ومر بنا المختار مختار طيء
ومشمولة ساورت آخر ليلة
ومطروفة العينين قد قدت الصبا
ومظلمة علي من الليالي
ومن عجب الأيام والدهر أن ترى
ويل لفلج والملاح وأهلها
يا أخت ناجية بن سامة إنني
يا ابن أبي حاضر يا شر ممتدح
يا ابن الحمارة للحمار وإنما
يا ابن المراغة إنما جاريتني
يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت
يا ابن ربيع هل رأيت أحدا
يا حمز هل لك في ذي حاجة غرضت
يا سلم كم من جبان قد صبرت به
يا ظمي ويحك إني ذو محافظة
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
يا قاتل الله ليلا كنت أحرسه
يا قوم إني لم أكن لأسبكم
يا ليت شعري هل أسيب ضمرا
يا ليلة السبت إن ألقت كلاكلها
يا وقع هلا سألت القوم ما حسبي
يا ويح صبيتي الذين تركتهم
يثمر أولاد المخاض ابن ديسق
يختلف الناس ما لم نجتمع لهم
يرددني بين المدينة والتي
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
يقول الأطباء المداوون إذ خشوا
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوز
يمت بكف من عتيبة أن رأى