لَيسَ العَقائِلُ مِنْ شَيْبانَ نافِقَةً، ... وَفيهِمُ مِنْ كُلَيْبٍ عَقْدُ أصْهارِ النّازلِينَ بِدارِ الذُّلّ، إنْ نَزَلُوا، ... وَالألأمِينَ بِأسْمَاعٍ وَأبْصَارِ وَإنّ حَدْرَاءَ ما كانَتْ مصَاهِرَةً، ... بَينَ الألائِمِ مِنْ ضَيْفٍ وَمن جارِ
كل أغاني الفرزدق ←