إلى الأصْلَعِ الحَلاّفِ إنْ كنتَ شاعراً ... فَذَبِّبْ، فَما هذا بحِينِ لَغُوبِ فَإنّ هَجِينَيْ نَهْشَلٍ قَد تَوَاكَلا، ... وَبَيَّنَ ضَاحي البُرْءِ غَيرُ كَذوبِ
كل أغاني الفرزدق ←