سَلُوا خالِداً، لا أكْرَمَ الله خَالِداً ... مَتى وَلِيتْ قَسْرٌ قُرَيْشاً تَدِينُهَا أقَبْلَ رَسُولِ الله أمْ بَعْدَ عَهْدِهِ، ... فتِلْكَ قُرَيْشٌ قَدْ أغَثّ سَمينُها رَجَوْنَا هُداهُ، لا هَدَى الله خَالِداً ... فَمَا أُمُّهُ بِالأُمّ يُهْدَى جَنِينُهَا