غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الأحوص
183 أغنية
ابحث
أأنْ نادى هديلاً، ذاتَ فلجٍ
أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ
أراني إذا عاديتُ قوماً ركنتمُ
أرسلتْ أمُّ جعفرٍ: لا تزرنا،
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة ً
أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
أقولُ لعمرٍو وهوَ يلحى على الصِّبا
أقولُ وأبصرتُ ابن حزمِ ابنِ فرتنى
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
أكلثمَ فكِّي عانياً بكِ مغرما
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
ألا يا لقثومي قدْ أشطَّتْ عواذلي
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
ألاهاجَ التَّذكُّرُ لي سقاما
ألستَ أبا حفصٍ، هديتَ، مخبِّري
ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ
أهوى أميَّة َ إنْ شطَّتْ وإنْ قربتْ
أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي
أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ
أَقُولُ لَمَّا الْتَقَيْنَا وَهْي صَادِفَة ٌ
أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وأَشْقِحِ
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أَلَمَّتْ بِعَثْرٍ مِنْ قُبَاءَ تَزُورُنَا
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ
أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ
أَمِنْ عِرْفَانِ آيَاتٍ وَدُورِ
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا
أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
أَهَاجَكَ أمْ لاَ بِالمَدَاخِنِ مَرْبَعُ
أَوْ عَرَّفُوا بِصَنِيعٍ عِنْدَ مَكْرُمَة ٍ
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
إذَا جِئْتُ قَالُوا: قَدْ أَتَى وَتَهامَسُوا
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
إنْ تريني عنْ تبعِ الغيِّ
إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ
إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ
إِنِّي وَإِنْ أَصْبَحَتْ لَيْسَتْ تُلاَئِمُنِي
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ
بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا
بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ
بَتَّ الخَلِيطُ قُوَى الحَبْلِ الَّذِي قَطَعُوا
بَنِي عَمِّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ إنَّني
بِهِ خَالِدَاتٌ مَا يَرُمْنَ وهَامِدٌ
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ قَمْرِيَّة ٍ بَرَدَا
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
تَعَرَّضُ سَلْمَاكَ لَمَّا حَرَمْ
جعل اللهُ جعفراً لكِ بعلاً
خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ
دَعِ القَوْمَ مَا حَلُّوا بِبَطْنِ قُرَاضِمٍ
ذهبَ الَّذينَ أحبُّهمْ فرطاً
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ
زبيريَّة ٌ بالعرجِ منها منازلٌ
سيهلكُ يا سلمى شفيقٌ عليكمُ
سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ
سَرَى ذَا الهَمُّ بَلْ طَرَقَا
سَقْياً لِرَبْعِكِ مِنْ رَبْعٍ بِذِي سَلَمِ
سَلاَّمُ ذِكْرُكِ مُلْصَقٌ بِلِسَانِي
سُفُنُ الفُرَاتِ مُرَفَّعٌ أَقْلاَعُهَا
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ
صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْ
ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شب
ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
طَافَ الخَيَالُ وَطَافَ الهَمُّ فَاعْتَكَرَا
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ
عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ
عفتْ عرفاتٌ فالمصايفُ منْ هندِ
عوَّدتُ قومي إذا الصَّيفُ نبهني
عَفَا مَثْعَرٌ مِنْ أَهْلِهِ فَثَقِيبُ
عَفَا مُزْجٌ إلَى لَصَقٍ
غادة تغرثُ الوشاحَ ولا يغ
غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ
فأمَّا المقيمُ منهما فممرَّدٌ
فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني
فبانَ منِّي شبابي بعدَ لذَّتهِ
فقلتُ لعبدِ اللهِ ويبكَ هلْ ترى
فلوْ ماتَ إنسانٌ منَ الحبِّ مقدماً
فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها
فما هوَ إلاَّ أنْ أراها فجاءة ً
فيا بعلَ ليلى كيفَ سلمها
فَجَلَتْهَا لَنَا لُبَابَهُ لَمَّا
فَخَرَتْ وَانْتَمَتْ فَقُلْتُ: ذَرِيني
فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا
فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا حَفْصٍ تَدَارَكَنِي
فَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتيفَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتي
فَهَيْهَاتَ مِنْ إِيفَاءِ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ
فَوَا نَدَمِي إذْ لَمْ أَعُجْ إذْ تَقُولُ لِي
قدْ لعمري بتُّ ليلي
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
كَأَنّ مُدَامَة ً مِمَّا
كَأَنَّ فَأْرَة َ مِسْكٍ فُضَّ خَاتَمُهَا
كَأَنَّ مَنْ لاَمَنِي لأَصْرِمَهَا
كَفَرْتَ الَّذِي أَسْدَوا إلَيكَ وَوَسَّدُوا
لا بائحٌ بالَّذي كتمتُ ولا
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
لَقَدْ شَاقَكَ الحَيُّ إِذْ وَدَّعُوا
لَقَدْ مَنَعَتْ مَعْرُوفَهَا أُمُّ جَعْفَرٍ
لَهَا حُسْنُ عَبَّادٍ وَجِسْمُ ابْنِ وَاقِدٍ
ما ذاتُ حبلٍ يراه النَّاسُ كلُّهمُ
ما ضرَّ جيراننا إذِ انتجعوا
ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا
مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
مَا لِجَدِيدِ المَوْتِ يَا بِشْرُ لَذَّة ٌ
مَتَى مَا أَقُلْ فِي آخِرِ الدَّهْرِ مِدْحَة ً
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ
هلْ هَيَّجَتْكَ مَغَانِي الحَيِّ والدُّورُ
هَجَرْتُكِ أَيَّاماً بِذِي الغَمْرِ إِنَّنِي
هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم
وإذا الدُّرِّ حسنَ وجودهٍ
وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
وإنَّ بقومٍ سوَّدوكَ لحاجة ً
وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ
والشَّيبُ يأمرُ بالعفافِ وبالتُّقى
والنَّفسُ فاستيقنا ليستْ بمعولة ٍ
وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ
وبالنَّعفِ منْ فيفا غزالٍ ذكرتها
وجمعتَ منْ أشياءَ شتَّى خبيثة ٍ
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يشأ
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها
وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ
ولقدْ قلتُ يومَ مكَّة َ سراًّ
وما أثنِ منْ خيرٍ عليكَ فإنَّهُ
وما زالَ ينوي الغدرَ والنكثَ راكباً
ومستخبرٍ عنْ سرِّ ليلى رددتهُ
ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ
وَإِنَّ بَنِي حَرْبٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمُ
وَإِنِّي لأَسْتَحْيِيكُمُ أَنْ يَقُودَنِي
وَإِنْ أَظْلَمَتْ يَوْماً مِنَ النَّاسِ طَخْيَة ٌ
وَفِي الجِيرَة ِ الغَادِينَ مِنْ بَطْنِ وَجْرَة ٍ
وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ
وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي
وَكَيْفَ تُرَجِّي الوَصْلَ مِنْهَا وَأَصْبَحَتْ
وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا
وَلَهَا بِالمَاطِرُونَ إذَا
وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ
وَمَا تَرَكَتْ أَيَّامُ نَعْفِ سُوَيْقَة ٍ
وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً
يا أبجرُ يا ابنَ أبجرٍ يا أنتا
يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا
يا بشرَ يا ربَّ محزونٍ بمصرعنا
يا دارُ حسَّرها البلى تحسيرا
يا دينَ قلبكَ منها لستَ ذاكرها
يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ
يا ليتما أمُّنا شالتْ نعامتها
يا موقدَ النَّارِ بالعلياءِ منْ إضمِ
ياليتَ شعري عمنْ كلفتُ بهِ
يحوسهمُ أهلُ اليقينِ فكلُّهمْ
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها
يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
يَا أَيُّهَا اللاَّئِمِي فِيهَا لأَصْرِمَهَا
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
يَا مَعْمَرَ يَا ابْنَ زَيْدٍ حِينَ تَنْكِحُهَا
يَرُدُّ أنَابِيبَ الحَنِينِ جِرَانُها