إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي ... فليدعني منْ يلومُ أحسنُ النَّاسِ جمعاً ... حِينَ تَمْشِي وَتَقُومُ حبَّبَ الذَّلفاءَ لترضى ... وَهْيَ لِلْحَبْلِ صَرُومُ حبُّها في القلبِ داءٌ ... مستكنٌّ لا يريمُ
كل أغاني الأحوص ←