فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني ... بصرمكِ قبلَ وصلكِ لا أبالي ولا ألفى كمنْ إنْ سيمَ صرماً ... تَعَرَّضَ كَيْ يُرَدَّ إِلَى الوِصَالِ وَإِنِّي لِلْمَوَدَّة ِ ذُو حِفَاظٍ ... أواصلُ منْ يهمشُّ إلى وصالي وَأَقْطَعُ حَبْلَ ذِي مَلَقٍ كَذُوبٍ ... سَرِيعٍ فِي الخُطُوبِ إِلى کنْتِقَالِ