وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ ... ومتَّبعٍ بالذَّنبِ ليسَ لهُ ذنبُ وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ صَدَّ عَنْ غَيْرِ بِغْضَة ٍ ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي وُدِّ خُلَّتِهِ عَتْبُ
كل أغاني الأحوص ←