أهلاً وسهلاً بِطَارِقٍ طَرَقا ... أحببتُ فيه السُّهادَ والأَرَقا زارَ على غَفْلَة ِ الرَّقيبِو يُم ... ناهُ تُداري وِشاحَه القَلِقا فبِتُّ منه مُعانِقاً صَنَماً ... يَنفَحُ مِسكاً وعنبراً عَبِقا لو شئتُ أنشأتُ من ذَوائِبِه ... ليلاًو من نُورِ وجهِه فَلَقا