و مَنزِلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُ ... و يَفْضُلُ البَدْوَفي نَعمائِهِالحَضَرُ فيه معَ الناسِ أشباهٌ لهم بَعُدَتْ ... في الزِّيِّ عنهنَّإنْ لم تَبعُدِ الصُّوَرُ فَمِنْ ذكورٍ عُراة ٍ كالذُّكورِ به ... و من إناثٍ عليها الوَشْيُ والحِبَرُ بَدائِعٌ لَطُفَتْ أفكارُ مُبدِعِها ... حتّى تَفجَّرَ عن ماءٍ بها الحَجَرُ فكلُّ ناحية ٍ من جُدْرِه صَنَمٌ ... و كلُّ ناحية ٍ من سَقْفِه قَمَرُ صَفَتْ عن الناسِ فيه نَعْمَة ٌ وُصِفَتْ ... فكلُّ صَفْوِ نَعيمٍ عندَهاكدَرُ