وأَغَنَّ كالرَّشأ الغَري ... رِ نَشا خِلالَ الرَّبرَبِ في خَدِّه وردٌ حَما ... هُ من القِطافِ بعَقرَبِ لما سَقاه قهوة ً ... في الكاسِ ذاتَ تلهُّبِ حيَّا بِدَسْتَنْبُويَّة ٍ ... مثلِ السِّنانِ المُذْهَبِ
كل أغاني السري الرفاء ←