أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي، ... لقيتَ سلامة ً ، وربحتَ أجرا وكانتْ فُرصَة ٌ من رَيبِ دَهرٍ، ... فلَم تَحفِلْ بها جَلَداً وصَبرَا و لكني رعيتُ النجمَ خوفاً ، ... وأحزاناً أُقاسيها وفِكرَا فكادَ يَطيرُ للإشفاقِ قَلبي، ... فضَمّ جَناحَهُ قَلبي وقَرّا