ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ، ... وأصحَبَني ذُلاًّ، وأثكَلَني عِزّا ألا ربّ وجهٍ في الثرى كان عابساً ، ... إذا خفتُ بَطشاً من يدِ الدّهرِ أو غمزَا ملوكٌ وإخوانٌ ترَى بسَماحِهم ... من البِشرِ في ديباجِ أوجُهِهم طَرزَا فقدتهمُ مستكرهاً ، وكنزتهم ... ثواباً وأجراً في بطونِ الثرى كنزا