ألا فاسقِنيها قد نعَى اللّيلَ ديكُه، ... وأغرَى بأُفقِ اللّيلِ، فهو سَليبُ وقد لاحَ للسّاري سُهَيلٌ كأنّهُ ... على كلَّ نجمٍ في السماءِ رقيبُ
كل أغاني ابن المعتز ←