يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخدِّهِ ... خَطَّينِ هاجا لوعة ً وبَلابلا ما صحَّ عندي أنَّ لحظكَ صارمٌ ... حتى لبستَ بعارضيكَ حمائلا
كل أغاني ابن عبد ربه ←