وجْنة ٌ كالربيع جادَ عليها ... من حياءِ لا من حَياً وسميُّ ووجوهٌ قلَّبتُهاكالدَّنانيـ ... ـرِ ومثلي لمثلِها صيرَفيُّ تَتَهادى الرياحُ منها نسيماً ... شابهُ عنبرٌ ومسكٌ ذكيُّ
كل أغاني ابن عبد ربه ←