والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ ... بينَ الرياحِ وهاتِفِ الوَدْقِ درجَ الزمانُ على معارفِها ... كمدراجِ الأقلام في الرِّقِّ لم يبقَ منها غيرُ أرمِدَة ٍ ... لُبِّدْنَ بينَ خوالدٍ وُرْقِ وسطورِ آناءٍ بعَقْوتِها ... مَحْنوَّة ٍ كأهلَّة ِ المَحْقِ
كل أغاني ابن عبد ربه ←