يا غُصناً مائساً بينَ الرياطْ ... ما لي بعدكَ بالعيشِ اغتباطْ يا مَنْ إذا ما بَدا لي مَاشِياً ... وددتُ أنَّ لهُ خدِّي بساطْ تتركُ عيناهُ مَنْ يبصرهُ ... مُخْتَلطَ اللُّبَّة ِ كُلَّ اخْتِلاطْ قُلْتُ: مَتَى نَلْتَقي يَا سَيَّدي ... قالَ: غَداً نَلْتَقي عِنْدَ الصِّراطْ