وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا ... يعُبُّ عبوباً من قَناً وقنابلِ فتنزلُ أُولاهُ وليسَ بنازلٍ ... وترْحلُ أخراهُ وليسَ براحلِ ومُعتَرَكٍ ضَنْكٍ تَعاطَتْ كُماتُهُ ... كؤوسَ دِماءٍ من كُلى ً ومَفاصلِ يديرونها راحاً من الروحِ بينهم ... ببيضٍ رقاقٍ أو بسُمرٍ ذوابلِ وتُسمِعُهُمْ أُمُّ المَنِيَّة ِ وسْطَها ... غناءَ صليلِ البيضِ تحتَ المناصلِ