لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ، ... هل كانَ غيرَ مسودٍ مدفونِ بالشامِ ، ملكاً قد تبددَ ملكهُ ... بمَسَرّة ٍ من أنفُسٍ وعُيُونِ لا بُدّ أن يَقَعَ الجزاءُ بظالِمٍ، ... و تحركَ الأحقادُ بعدَ سكونِ لا يصلحُ الجبارَ إلا ضربة ٌ ، ... تَشفيهِ من خَبَلٍ بهِ وجُنُونِ