صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي، ... و يا حبذا شرٌّ على المنعِ والبذلِ وَهَبتُ لها قلبي، فلا تَطلُبوا دَمي، ... و ليسَ عليها من فداءٍ ولا قتلِ و لم أرَ مثلَ العاذلينَ على الهوى ، ... جعلتُ لهم شغلاً ، وخلاهمُ شغلي خَليليّ طُوفا بالمُدامِ، وبادِرَا ... بقيّة َ عُمري، والسّلامُ على مِثلي ألا إنها جسمي لروحي مطية ٌ ، ... ولا بُدّ يوماً أن تَعَرّى من الرّحل ويا عاذلي هَلاّ اشتَغَلتَ بسامعٍ، ... كما أنا مشغولٌ بكأسي عن العذلِ