قد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَكو الخا ... ئِنُ مَنْ سُلِّطَتْ عليه القَوافي و أرى الوَعْدَ منك في كلِّ يَومٍ ... ثَمَراًغيرَ مُؤْذنٍ بقِطافِ فتَنَبَّهْفأنتَ ما بينَ شَهْدٍ ... من لِساني وبينَ سُمٍّ ذُعافِ
كل أغاني السري الرفاء ←