خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمىو هو ممطورُ ... أخنى الهجيرُ عليهفهو مهجورُ و لو يَطيبُو لو عُلَّتْ سَرايِجُه ... بالرَّاحِخالطَها مِسْكٌ وكافورُ يَرُشُّهُو النُّدامى يَغرَقُونَ به ... كأنه لدوامِ الرَّشِّ ممطورُ فإنْ يَكُنْ خيشُه في الحَرِّ مُلتَهِباً ... فإنَّ كانونَه في القُرِّ مقرورُ