كلمات تيودورا

🎤 هشام الجخ
كَفَرَاشَة مِن مَرْمَر أَو عَاج

كَانَت تَطُل بِحُسْنِهَا الْوَهَّاج .

فَأُقِيم لَيْل العَاشِقَيْن تهجداً

كمتيم متوسل مُحْتَاجٌ .

مِن قبلِها لَم أنهزمْ فِي غزوةٍ

فالحَربُ حَرْبِيّ والهِياجُ هياجي .

وَأَنَا المفدَّى والقلوبُ بِحَضْرَتِي

مَا بَيْنَ طَالِبٍ رحمةٍ أَو راجى .

دَوْما أغلّق شرفتي حذرَ الْهَوَى

وأراقبُ العشّاقَ خَلْف زُجاجِيٌّ .

لَكِنَّهَا ليستْ كَكُلّ فراشةٍ

نفذتْ إليَّ برغم طولِ سياجي .

لعيونها فَعَل كَفِعْل كِنَانَة

فَإِذَا رُمْت سَهْمًا فَمَا مِنْ نَاجَى .

و بِصَوْتِهَا طَرِب إذَا مَا أَذِنْت

مِنْ كُلِّ فَجٍّ جَاء بِالْحَجَّاج .

خصلاتها ذَهَب يخبأ تاجها

مَنْ ذَا يُبَالَى كَيْف شَكْل التَّاج .

تَمَشَّى عَلَى مَاءٍ بَكَتْه عُيُون مِن غرقوا

بِبَحْر غرامها الأُجاج .

سُبْحَانَ رَبِّك يَا مليكةُ قادرٌ

أَسْرَى بحسنكِ وَالْهَوَى مِعْرَاج .

وَأَنَا عَلَى أَسْوار برجكِ شاعرٌ

مَاذَا يَقُولُ الشعرُ فِي الأبراجِ ؟ .

تيودورا عَارِفَة إِنَّك عَشِقْت خَلَاص

و سَمِعَه الْوَأْد التَّقَيُّل مبقتش لَائِقَة عَلَيْك .

الْحَبّ لَيَّة عَلَامَات مَشْهُورَة بَيْن النَّاسِ

و هِي أُسْتَاذِه شايفة الْغَرَام فِي عَيْنَيْك .

قَبْلَك و يُؤْوُوه قَبْلَك رَجَعُوا آلَاف و آلَاف

طَارَت رِقَاب و شناب فِدًا رمشها السَّيَّاف .

و إِحَنًا زَمَان حوشناك رويناك و فهمناك

بِس أَنْتَ مِنْ ريتها بَقِيَت طَرَّى و متشاف .

مِنْ يَوْمِ مَا دَقَّت هَوَاهَا و الْغَرَام جَرَّاك (جرّك)

يَا أَبُو الْخُطَى رَاسِيَة لَيَّة عَشِقَهَا جَرَّاك .

ياد دَه أَنْتَ كُنْتَ تَقِيل و سَمِعْتُك سُمعه

و تَغَيَّر النساوين بِالْخَمْسَة فِي الْجُمُعَةِ .

مَش ياما حذرتك و قولتلك أَوْعَى

رُبِطَت حواليك حَبْل و سَبْتِهَا جَرَّاك .

يَا أَبُو الْخُطَى رَاسِيَة لَيَّة عَشِقَهَا جَرَّاك ؟

تيودورا زى الْمُلَّاك لَو شَفَتِهَا مَرَّة

و الْجَاهِل اللى يتّمِن الْأَشْيَاءَ مِنْ بُرِّهِ .

نداهة ندهت قَلْبِك الإسْمَنْت

خَانُوك حَرِيم بالكوم مِن كترهم ادمنت .

حبيت و شُلَّت الطِّين و وَفَّيْت و برضه اتخنت

و الْمُتَّهَم بالعشق عُمْرِهِ مَا يَتَبَرَّأ .

فَالْجَاهِل اللى يَتَمَنّ النِّسْوَان مِنْ بُرِّهِ

اباجوره بِنْت الْكَلْب .

اباجوره بِنْت الْآيَة عَيْنَيْهَا دباحة

مَش عائِز أَزِيدُ فِي الْوَصْفِ لنخش فِي قَبَاحَةٍ .

بِتَوَقُّف الشنبات لَو عَيْنِهَا تَفْتَحُهَا

وَلَا 100 سِلَاح دباح يطغوا عَلَى سِلاحَهَا .

سَكِرَت ببلحها و عَشِقْت تفاحها

و دلوقتى جاى تَبْكِى و تقولى دَأْب دبااااحة .

النَّاس تُحِبّ بِكَأْس و أَنَا أَحَبّ بالصهريج

لَو جاية تتسلى أَنَا عشقى مَش تَهْرِيج .

تيودورا يَا أُمَّ الحَلأ سُوق الْحَلَاوَة كَسَدّ

يَا غازلة حَبْلُك حَرِير و غازلة حُبْلَى مَسَدّ .

و برغم طُول الشقى قَلْبِى لَا هَان وَلَا فَسَد

متجربيش ( فمتأمنيش ) .

الْأَسَد لَو يَوْم يَثُور و يُهَيِّج

لَو جاية تتسلى أَنَا عشقى مَش تَهْرِيج .

عُشّاقها فِي الدواليب متلقّحين ع الرفّ

عَيْبٌ لِمَا تبقَى المَلِك وتوقّفك فِي الصفّ .

يَا مغمّياك إيّاك تَخْضَع لَهَا وتتساق

دلوقتي حُلْوٌ الوَصْل بِس الْفِرَاق حرّاق .

حتدوق لَيَالِي السُّهد وَنَوْمُه الْمُشْتَاق

و كَسَرَه الْعَطْشَان لَو بيرُه خُفٍّ وَ جفّ .

عَيْبٌ لِمَا تَبْقَى الْمَلِك وتوقفك فِي الصَّفِّ

أَحْلَى ( أَجْمَل ) غوانى الْأَرْض كَانَت تيودورا .

غَلَطٌ الْمُلْكَ وَ اتشبك و غلطته بفورة

أَسْمَع كَلَام شَاعِرٌ دَاس فِي الْحَرِيمِ أَمْيَال .

خَدٌّ مِنَ الصبايا عَفِيفَة

و خَدٌّ مِنَ الرِّجَالِ حَمَّال .

مَا أَرْخَص حَلَاوَة النَّسَا

لَو يَشْتَرِيهَا الْمَال .

و لأَنِّى فاهِم جَمَال

أَنَا شَفَتِهَا عَوْرَةٌ .

أَرْخَص حَرِيم الْأَرْض

كَانَت تيودورا . .
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ هشام الجخ

كل أغاني هشام الجخ ←