عُمَارَة وَمَن يَوْمِهَا أَمَارَة وَيَشْهَدُ لَهَا . كُلّ اللَّيّ جَرَى وَاهِي بِس الدُّنْيَا الدَّوَّارَة . دِي اللَّيّ جابتنا شُوَيَّة وَرَا لَكِن بإدينا حنبنيها . ونفكر كُلّ اللَّيّ نَسِيَهَا مَا هُوَ لسة اللَّيّ بَانِيهَا فِيهَا . وَأَسْأَل شوارعها وحواريها تَحْكِي لَك سَيْرِه مُعَطَّرَة . .