قادتْ حرانيَ يوم النفرِ خرعبة ٌ ... و ضلَّ عني ما أوتيتُ من جلدِ قضتْ عليَّ ولم تعمدْ بنظرتها ... و كم أصابَ صميماً غيرُ معتمدِ كأنَّما مُهجَتي والبُزْلُ مرحلة ... مطيعة للنَّوى في ماضِغَيْ أسدِ فليتني ساعة ً أششكو صبابتها ... سرًّا إليها ولا أشكو إلى أحدِ