سألتُكِ رَبَّة َ الوجهِ النَّضيرِ ... وذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِ صلي دنفاً ببذلكمُ معنى ... و يقنعهُ القليل من الكثيرِ أيحسنُ صدكمْ وبكمْ حياتي ... وأنْ أظما وعندكُمُ غديري و إني أستطيل إذا هجرتمْ ... و سادي مدة َ الليلِ القصيرِ و جأشكمُ كما تهوون مني ... و جأشي منكمُ قلقُ الضميرِ إذا لم أستجِرْ بكُمُ فمن ذا ... يكون على صبابتكمْ مجيري ؟