صاعدٌ ؟ كيف ؟ لا جبالكِ من نارٍ ولا في ثلوجها أدراجُ لك في وجهيَ الكَتُوم رسالاتُ حنينٍ وفي دمي أبراجٌ كلما قلتُ: أصعدُ انْكسَرَ اللّيلُ وضاقَ الحنينُ والمعراجُ.
كل أغاني أدونيس ←