قلتُ لكم أصغيتُ للبحارْ تقرأ لي أشعارَها ؛ أصغيتْ للجَرس النائم في المحارْ ؛ قلتُ لكم غنّيتْ في عُرُسِ الشيطان ، في وليمة الخُرافهْ ؛ قلت لكم رأيتْ في مطر التاريخ ، في توهّج المسافَهْ جِنّيّةٌ وبيتْ ؛ لأنني أُبحر في عَينيّ قلت لكم رأيتُ كلّ شيّ في الخطْوة الأولى من المسافهْ.