مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا ... وأَصْبحْتَ في يَوْمٍ عَلَيكَ شَهِيْدُ فإن كنت في الأمس اقترفت اساءة ... فثنِّ باحسان وأنت حميدُ و لا ترجُ فعل الخير يوماً إلى غد ... لعلَّ غداً يأتي وأنت فقيدُ و يومك إن عاينته عاد نفعه ... إِلَيْكَ وَمَاضي الأَمْسِ ليس يَعُودُ