سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْنِ رَايَة ٌ ... حباني بها الطهرُ النبيُّ المهذبُ و تعلم أني في الحروب إذا التظى ... بِنيرَانِهَا اللَّيْثُ الهَمُوسُ المُرَجِّبُ و مثلي لاقى الهول في مفظعاته ... و فلَّ له الجيش الخميس العطبطبُ وَقَدْ عَلِمَ الأَحْيْاءُ أَنِي زَعِيْمُهَا ... و أني لدى الحرب العذيق المرجب