ألا انتظروني ساعة ً عندَ أسماءِ ... وأترابِها، منهنّ بُرئي وأدوائي ثنينَ الذيولَ وارتدين بسابغٍ ... كحبّاتِ رَمل، وانتَقَبن بحنّاءِ و ولينَ ما بالين من قد قتلنه ، ... بلا تِرَة ٍ تُخشَى ولا قَتلِ أعدائي رَددتُ سهامي عنك بيضاً وخُضّبت ... سِهامُك في قلبٍ عميدٍ وأحشاءِ فلم أرَ مثلَ المنعِ أغرى لحاجة ٍ ، ... و لا مثلَ داءِ الحبَّ أبرح من داءِ