مسَهَّدٌ في ظَلامِ اللّيلِ أوّاهُ، ... عضتهُ للدهرِ أنيابٌ وأفواه إن كانَ يُخطىء ُ سَمعي ما أقدّرُه ... فليسَ يخطئُ ما قد قدرَ اللهُ
كل أغاني ابن المعتز ←