إلى أيّ حينٍ كنتَ في صَبوَة ِ اللاّهي، ... أما لكَ في شيءٍ وعظتَ بهِ ناهِ ؟ ويا مُذنِباً يَرجُو مِنَ الله عَفوَهُ، ... أترضى بسبقِ المتقينَ إلى اللهِ ؟
كل أغاني ابن المعتز ←