للهِ لحية ُ حائكٍ أبصرتُها ... ما أبصرتْ عيناي في مقدارِها إني لأحسبُ أنّ من أشعارها ... هذا الأثاث معاً ومن أوبارها
كل أغاني ابن الرومي ←