أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً ... عائفٌ منكَ آجنا مطروقا فانس ذكري فإن قلبي ناسٍ ... لك ماعاقب الغروبُ الشروقا كُن كأن لم تُلاقني قطُّ في النا ... س ولاتجعلَنَّ ذكراي سوقا وتيقَّن بأنني غيرُ راءٍ ... لك حقاً حتى ترى لي حُقوقا وبأني مُفوِّقٌ ألف فُوقٍ ... لكَ إن فوّقت يمينك فُوقا