إنّ الأسَيْدِيّ زِنْبَاعاً وَإخوَتَهُ، ... أزْرى َ بهِمْ لؤمُ جَدّاتٍ وَأجدادِ الشّاتمي ولمْ أهْتِكْ حَريمَهُمُ، ... تلكَ العجائبُ يا ابني أمَّ قرادِ يا أكثرَ النّاسِ أصْواتاً إذا شَبِعوا ... و ألامَ الناسِ إخباراً على الزادِ بَني جَفَاساءَ إني لم أجِدْ لَكُمُ ... بَطْنَ المَسيلِ وَلا بحبوحة َ الوَادي هَلْ كنْتَ إلاّ أمِيناً فاغترَرْتُ بهِ ... أوْ حاسِداً، فأهَانَ الله حُسّادي