وباكِية ٍ منْ نَأيِ قَيسٍ وقَدْ نَأتْ ... بقَيْسٍ نَوَى بَيْنٍ طَويلٍ بِعادُهَا أظُنّ انْهِلالَ الدّمْعِ ليسَ بمُنْتَهٍ ... عنِ العينِ حتى يضمحلَّ سوادها لحقَّ لقيسٍ أنْ يباحَ الحمى ... و أنْ تعقرَ الوجناءُ إنْ خفَّ زادها
كل أغاني جرير ←