كأنّ فُؤادي في مخالِيبِ طائِرٍ، ... غدا صُبحَ يوْمٍ ثم باتَ على فَقدِ إذا ما أرادَ الصيدَ جلى لنهضة ٍ ، ... وهَزّ جَناحَيه كحاشِيَتي بُردِ فضَمّ مخالِيباً عليه كأنّها ... شصوصُ حبالٍ قد جمعنَ إلى عقد
كل أغاني ابن المعتز ←