أهدتْ غليّ التي نفسي الفداءُ لها ... الوردَ نوعينِ مجموعينِ في طبقِ كأنّ أبيضهُ من فوقِ أحمرهِ ... كواكبُ أشرقتْ في حمرة ِ الشفقِ
كل أغاني ابن المعتز ←