بِالله رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي ... وَعَاتِبَاهُ لَعَلَّ العَتْبَ يَعْطِفُهُ وَعَرِّضا بي وَقُولا في كَلاَمِكُما: ... مَا بَالُ عَبْدِكَ بالهِجْرَانِ تُتْلِفُهُ فإنْ تَبَسَّمَ قُولاَ عَنْ مُلاَطَفَة ٍ: ... ما ضرَّ لوْ بوصالٍ منكَ تسعفهُ وإنْ بدا لكما منْ سيدي غضبٌ ... فغالطاهُ وَقولاَ : " ليسَ نعرفهُ "