لاَ تَعْجَبُوا إنْ خَانَهُ صَبْرُهُ ... قَدْ طَالَ في أَسْرِ الهَوَى أَسْرُهُ ما عذرُ منْ فارقهُ إلفهُ ... ما عذرهُ في الصبرِ ما عذرهُ ؟ قدْ كتبَ الدمعُ على خدهِ ... عُنْوَانَ ما يُضْمِرُهُ سِرُّهُ فَدَمْعُهُ مُطَّرِدٌ ماؤهُ ... وقلبُهُ مُتَّقِدٌ جَمْرُهُ