سبحانَ من خَلقَ المَلولَ مَلولا ... لا ستطيع إلى الوفاء سبيلا لوْ كنتُ أصبِرُ ما كتبتُ صَحيفة ً ... يوْماً إليكِ ولاَ بَعثتُ رَسُولا ما كان ضَرّكِ من تَعاهُدِ عاشِقٍ ... يُهدي التّحيّة َ بُكرَة ً وأصِيلا
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←